لفتة الى الماضي: انطلقت أعمال كراكر الدولية من قبل مجموعة كراكر للتجارة في عام 1989 و الذي استطاع عبر سنوات من العمل الدؤوب بناء استثمارات تجارية رابحة محلية و إقليمية. واستطاعت بالتالي عائلة كراكر أسوة بالعائلات التجارية العريقة التي يذخر بها الوطن أن تساهم في الفرص الاستثمارية الجيدة و في مجالات متعددة . . و قد تابع الجيل الثاني من عائلة كراكر في تطوير أعمال المجموعة و كانت بداية التطوير واعدة فقد شهد عام 1995 التحول الجوهري في النمو المطرد فانخرطت كراكر الدولية في مشاريع متقدمة وعديدة و تشعبت نشاطاتها الاستثمارية وفي عام 1986 قامت شركة كراكر بتصنيع المساحات الارضية وبعد فترة وجيزة تم تحويل صناعتنا الى المواد البلاستيكية منذ التأسيس كان هدف شركة كراكر هو التطوير المستمر والبحث المتكامل لاخر التطورات في مجال التكنولوجيا حول العالم بأسره وفي عام 1998 قامت كراكر بتوزيع جميع انواع التبوغ والمعسل المستورد الى ان نالت ثقة الجميع واصبح اسم كراكر واحد من اسم اكبر الشركات التجارية حول سوريا وفي عام 2006 انتقل عملنا ليشمل استيراد الولاعات والمواد الدعائية الى ان اصبحنا وكلاء كبرى الشركات العالمية. رؤية مستقبلية: ولقد وضعنا نصب اعيننا وتعهدنا منذ اليوم الاول لبدء اعمال مجموعة كراكر الاهداف الرئيسية التي ينبغي الانطلاق من خلالها في جميع النشاطات والفروع على اسس ادارية عصرية تواكب الخدمات المتطورة والمنتجات الحديثة التي نطرحها في الاسواق المحلية إن اهتمامنا المستمر يعتمد بالكامل على توفير الجودة و القيمة الممتازة لمنتجاتنا و لجميع مشاريعنا، وأعمالنا تؤكد حرصنا المستمر على زبائننا الذين يستحقون منا أفضل منتج وخدمة . كما أننا نحرص على الدوام الاستمرار بالارتقاء كمجموعة اقتصادية رائدة تتميز في التطوير المستمر ومشاريعنا تؤكد الربط بين النوعية وجودة المنتجات و الخدمات التي نؤمنها لزبائننا مع ضمان توفيرها بالوقت الأمثل وبما يتلائم مع التطورات الإنتاجية للسوق المحلي و العالمي . كما ان أولوياتنا في عمل مجموعتنا التجارية تتصف على الدوام بأفضل عائد استثماري ,والجودة العالية المبنية على أسس و قواعد راسخة تختص في العديد من الاستثمارات . لقد تمكنا طوال عملنا الدؤوب من تحقيق السمعة الجيدة التي حصلنا عليها من عملائنا وزبائننا و شركائنا ، فهذا ما تتصف به إستراتيجيتنا و مساهمتنا الفعالة في دعم و تنمية الاقتصاد الوطني و نحن ننظر إلى المستقبل بعين متفائلة ، كما أننا نستجيب دوما ً للتحديات و الفرص الاستثمارية المتاحة ، بما فيها تأكيدنا المستمر على حقيقة بأن تصل أهدافنا إلى مستوى الطموح الذي ننشده على الدوام